مؤتمر تكنولوجيا التعليم” يختتم فعالياته في الكويت مؤكدا أهمية تطوير التعليم تكنولوجيا ومواكبة التطور العالمي


0 278

رياض عواد

اختتم مؤتمر تكنولوجيا التعليم في دولة الكويت فعاليته والذي ناقش ” تطوير التعليم في ضوء الاستراتيجيات العالمية” جلساته أمس بالتأكيد على أهمية دور التكنولوجيا في تعزيز الفهم لدى الطلاب في ظل وجود الطفرة التي تقدمها حلول وتطبيقات إنترنت الأشياء الذكية في مجالات الحياة المختلفة وعلى رأسها تطوير منظومة التعليم.
وتناولت الجلسة الثانية محوري أثر التكنولوجيا التعليمية على جودة التعليم، والتقنيات الحديثة ومهارات التعامل مع التكنولوجيا، حيث أكد رئيس الجلسة محمد الياسين على أن العالم يشهد تطورا مهولا في مجال التكنولوجيا، مشددا على أهمية أن يواكب التعليم في الكويت التطور العالمي.
وتحت شعار “تجربة في الفضاء وتعليم تفاعلي من خلال تكنولوجيا الفضاء” قال عضو مجلس ادارة المركز العلمي الدكتور بسام الفيلي انه منذ فجر الحضارات الانسانية وحتى وقتنا الحاضر كان استكشاف الفضاء ولايزال مركز اهتمام الانسان، مؤكدا ان الدول المتقدمة أدركت اهمية انشطة وبرامج الفضاء ودورها الفعال في تقدم المجتمع، فقد شهدت السنوات القليلة السابقة طفرة كبيرة في تسهيل عملية الوصول للفضاء فأصبح المجال مفتوحا للشركات الخاصة وحتى الأفراد للاستفادة من الفضاء الخارجي حول الأرض، ما يفتح المجال للكيان التعليمي للاستفادة من هذه الطفرة التكنولوجية من أجل تحسين كفاءة التعلم.
وقال الفيلي ان مسابقة “تجربة في الفضاء” هي أحد وسائل التعليم التفاعلي التي من الممكن ان تسهم في زيادة المعرفة والكفاءة العلمية والفكرية وتطوير المهارات لدى الطلبة في المجالات العلمية المختلفة.
الاستخدام الآمن
بدوره استعرض مدير المشاريع في المركز الاقليمي لتطوير البرمجيات الدكتور محمد درغام ورقة حول “إنترنت الأشياء الذكية – طفرة في نظم التعليم” قدم خلالها تصور متكامل حول واقع ومستقبل إنترنت الأشياء وأهميتها كونها إحدى التحولات الأكثر أهمية في مجال التقنيات الحديثة والتي سيكون لها تأثير كبير على حياة البشر.
وتطرق الدكتور درغام إلى الطفرة التي تقدمها حلول وتطبيقات إنترنت الأشياء الذكية في مجالات الحياة المختلفة وعلى رأسها تطوير منظومة التعليم والحلول المناسبة للاستخدام الآمن لإنترنت الأشياء، موصيا بضرورة الدخول إلى هذا المجال دون تأخير وتوظيف هذه التقنيات في مجالات التعليم مع أهمية العمل على تأمين سرية المعلومات والخصوصية وتوفير الأمان الكامل للمستخدمين بما في ذلك وضع التشريعات القانونية المناسبة لتأمين حقوق المستخدمين.
المنشآت العلمية
وبدوره قدم ممثل المنظمة العالمية لاستثمار أوقات الفراغ بالعلوم والتكنولوجيا “ملست” مشعان النايف ورقة بعنوان “استراتيجية المنظمة العالمية ملست في تطوير برامج الأنشطة الطلابية بدولة الكويت” استعرض خلالها تاريخ المنظمة وأهدافها وبرامجها.
واشار الى البرامج والفعاليات التي تقيمها المنظمة في الكويت ومنها إقامة المنشآت العلمية وإقامة المعارض العلمية والمسابقات السنوية لطلبة وزارة التربية ، بالإضافة إلى إقامة الملتقيات العلمية والدورات التدريبية للمعلمين والمعلمات والطلاب والمؤتمرات الطلابية وتأسيس نوادي العلوم والتكنولوجيا داخل المدارس.
اتجاهات حديثة
وفي الجلسة الثالثة للمؤتمر والتي حملت عنوان “رؤى واتجاهات حديثة لتطوير التعليم تكنولوجيا” والتي أدارها د.ثلايا الفوزان مؤكدا أن هناك الكثير من المتطلبات لتطوير التعليم أهمها مواكبة التطور التكنولوجي في مجال التعليم، بالإضافة إلى تطوير المناهج بما يتواءم مع عقول الأجيال الجديدة.
وبدوره قال رئيس كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا الدكتور خالد البقاعين ان التغير السريع في التكنولوجيا الاستهلاكية أثر على الاستعداد الذهني للشباب للتعلم لذلك يواجه التعليم على مستوى المدرسة والكلية، حقيقة الحفاظ على اهتمام الطلاب بالتعلم وكذلك ضمان مشاركتهم في عملية التعلم، مشيرا إلى أن دور الدولة توفير الامكانيات والاستراتيجيات لتطوير التعليم.
وأضاف أن مخرجات التعليم التلقيني لا تواكب العصر، لكنه في ذات الوقت أكد أن هناك محاولات جادة في جامعات الكويت والمدارس لتخريج مخرجات تواكب العصر مؤكدا أن هناك قطاع كبير من المدارس نتائجها مبهرة ولديها طلبة رائعون جاهزون للجامعة لكن المؤسف ان هناك مخرجات من الكثير من المدارس لا ترضي الطموحات ولذلك نحن في كلية العلوم والتكنولوجيا نعيد تأهيل مخرجات المدارس ليتلاءمون مع التطور العلمي الموجود عندنا.
وأضاف نقوم بدمج الطلاب في العملية البحثية وتشجيعهم على الابتكار والتميز البحثي والعلمي، لافتا إلى التقدم التكنولوجي الذي يعيشه العالم الآن، الذي بدأ بالثورة الصناعية الاولى والثانية والثالثة، منوها بأن الثلاث ثورات تم تحديدها على أساس التطور التكنولوجي المصاحب لكل ثورة، ومؤكدا نحن في فترة الثورة الصناعية الرابعة فهناك صناعات تكنولوجية ذكية وهناك انترنت الاشياء التي سوف تغير طريقة حياة الناس، نحن نعيش في عصر به تكنولوجيا ليست ذكية فقط ولكنها أيضا تفكر وتطور ذكاءها ذاتيا.
واستعرض دراسة بحثية عن المتعلمين وتطورهم قائلا قبل عهد الكمبيوتر 1990 كان هناك جيل يختلف تماما عن الجيل الحالي، كان الحصول على المعلومة صعبا
2005-2015 جيل ما بعد الكمبيوتر حيث أدى استخدام الكمبيوتر الشخصي الى جيل مهارات الكمبيوتر لديه أعلى بكثير من الجيل السابق، ثم أتى جيل التليفونات الذكية 2005-2020، للأسف كنا نتوقع ان يكون هذا الجيل افضل لكن الواقع أن التليفونات الذكية ادت الى تراجع مهارات الكمبيوتر بسبب توفر المعلومات بسهولة.
وأشار إلى دراسة أميركية أثبتت أن استخدام الهواتف الذكية أحدثت تغيير في تركيب الدماغ، حيث أن الجيل الحالي جيل معلومات الديجتال لقد تعودوا على العالم المفتوح أمامهم على الانترنت، وأصبح التعلم عندهم يعتمد على أهمية المادة العلمية كما يعتمد على كونه ممتعا ولافت للانتباه.
ونوه البقاعين إلى احصائية جديدة توضح 66% من الشباب ينامون والتليفون معهم وهو جيل مستعد لفقدان كل شيء ماعدا الانترنت وهذا الجيل يحتاج الى اسلوب مختلف للتعليم.
وأشار إلى أهمية استخدام التكنولوجيا لمساعدة التعليم، مشددا على ضرورة ان يكون تدريس التعليم متطورا حتى ولو كان تقليديا، وضرورة ان يكون هناك هدف وتشجيع على بناء شخصية الطفل قائلا ليس مقبولا في العصر الحالي قبول فكرة أن الاستاذ هو السيد والطلبة هم العبيد.
واختتم كلمته بالتأكيد على ان التغير السريع في التكنولوجيا الاستهلاكية أثر على الاستعداد الذهني للشباب للتعلم لذلك يواجه التعليم على مستوى المدرسة والكلية حقيقة الحفاظ على اهتمام الطلاب بالتعلم.
التقنيات التكنولوجية
بدورها استعرضت الدكتورة فاطمة الهاشم من جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا قراءة تحليلية لدمج التكنولوجيا في التعليم بدولة الكويت عرفت خلالها مفهوم تكنولوجيا التعليم على أنه مجموعة من الأدوات والأساليب والطرق التي تسهل من التعلم وتساعد في تحسين وتطوير الأداء عن طريق استخدام التقنيات التكنولوجية وإدارتها بأسلوب ايجابي وصحيح.
واشارت الى أهمية استخدام التكنولوجيا في التعليم ودورها في تعزيز الفهم لدى الطلاب والطالبات في طليعة أوجه أهمية استخدام التكنولوجيا في التعليم لافتة الى انه هدف رئيسي من منظومة التعليم ككل وذلك على اختلاف المواد الدراسية التي يتم تدريسها فضلا عن اجراء التقييمات وتبسيط المعلومة وخفض التكلفة والمجهود.
تجارب عملية
من جانبه تحدث المتخصص في تكنولوجيا التعليم خالد الديهان عن “تجارب عملية للتدريب عن بعد في الكويت” اشار خلالها الى أهمية التعليم عن بعد واشراك التكنولوجيا في التعليم لمزيد من التطور والتقدم في العملية التعليمية.
وأوضح ان التعليم عن بعد يوفر التوعية للمجتمع ويوفر الوقت والجهد لافتا الى ان قطاع التدريب لدى القطاع الخاص بالكويت بدأ في هذا الطريق وخطى خطوات واسعة وحقق ايجابيات ملموسة بعد أن أصبح من الأمور التي تهتم بها أعرق الجامعات ومراكز التعليم والمدربين.
حزمة جوجل
وناقشت الجلسة الرابعة محوري استخدام التطبيقات التفاعلية في المكتبات ودور التطبيقات الذكية في خدمة المنظومة التعليمية وأدارت الجلسة الباحثة شيماء الأنصاري مؤكدة أن تطوير التعليم أضحى مطلبا ملحا في ظل الثورة التكنولوجية التي يشهدها العالم حاليا، خاصة أن التعليم التقليدي لم يعد يناسب جيل الانترنت والأجهزة الذكية.
وبدوره قال الاستاذ المساعد في قسم دراسات المعلومات بجامعة الكويت الدكتور هشام السرحان ان الكثير من الحلول والتطبيقات التي تقدمها شركة “جوجل” لخدمة التعليم العالي تعتمد على بنية أساسية للنهوض بمجال تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي، موضحا أن المعلمين يستطيعون النهوض من خلالها بالعملية التعليمية الى مستوى عالي قائم على التعاون وتبادل المعرفة وتقديم الدعم المتواصل للطلاب.
وأضاف انه اعتمادا على فكرة استمرارية التطوير في مستوى أداء العملية التعليمية سعى قسم دراسات المعلومات في كلية العلوم الاجتماعية للحصول على الصلاحيات الكاملة لاستخدام وتفعيل حزمة “جوجل” التعليمية والتي تعتمد على استخدام بيئة سحابية متقدمة لتطوير العملية التعليمية والادارية في القسم.
ولفت الى ان القسم استطاع استخدام العديد من التطبيقات لتفعيل وتطوير عملية التواصل والتعاون وتبادل المعرفة بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب بالإضافة إلى المساهمة في بناء منصات الكترونية لتنظيم والحفاظ على المعلومات والمستندات الخاصة بالقسم.
الواقع المعزز
ومن جانبه أكد د.حسين فولاذ غلوم الأستاذ بقسم علوم المكتبات والمعلومات بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أن تكنولوجيا المعلومات والاتصال أحدثت تغيرات كبيرة ومتعددة في العديد من مجالات الحياة، لذلك فإن معظم مؤسسات التعليم المختلفة ومراكز المعلومات تسعى للاستفادة من الخدمات التكنولوجية الحديثة والمتطورة والتطبيقات التفاعلية مثل الواقع الافتراضي والواقع المعزز والواقع المختلط ، وأبرز التكنولوجيا الحديثة والتي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تطبيقها، والتي تساهم في تطوير عمل المكتبات ومراكز المعلومات إذا تم العمل بها بطريقة صحيحة ومدروسة، لذلك فإن الدراسة التي استعرضها تهدف إلى معرفة الدور الذي يمكن أن تقدمه التطبيقات التفاعلية بأنواعها في تطوير وخدمة المستفيدين.
وأشار إلى أن الدراسة اعتمدت المنهج التجريبي للحصول على البيانات للوصول إلى المعرفة بواسطة الرصد أو الملاحظة العلمية لردة فعل المستفيدين والعاملين في مكتبات جامعة الكويت، خصوصا مكتبة كلية الطب.
وأكد أن نتائج الدراسة سوف تساهم بشكل فعال في معرفة الدور الذي يمكن أن تقدمه التطبيقات التفاعلية في المكتبات ومراكز المعلومات في مؤسسات التعليم العالي بدولة الكويت، وأيضا سوف تساهم بإمكانية تعميم التجربة على مكتبات ومراكز معلومات أكاديمية في الوطن العربي.
روض الصالحين
من جهته أكد أ.حمد العليان نائب المدير العام لمدرسة روض الصالحين ثنائية اللغة على إيمان المدرسة الكبير بأهمية إدخال التكنولوجيا في التعليم خاصة أنه عصب الخطة التنموية لكويت جديدة ٢٠٣٥.
وأضاف العليان أن المدرسة تملك بيئة تعليمية متطورة مجهزة بأحدث الوسائل التعليمية الحديثة موضحا أنها تشجع الطلبة على استخدام التطبيقات الحديثة كتطبيقات الواقع المعزز والواقع الافتراضي والهولوجرام وتطبيقات GSuite وغيرها من التطبيقات التعليمية.
ونوه بأهمية وجود قسم خاص بتكنولوجيا التعليم في المدارس، حيث أُنشئ هذا القسم في المدرسة العام الدراسي الحالي لتطوير وتبني الأفكار الجديدة في هذا المجال، ولتوفير الدعم والمساعدة المطلوبة للطلاب والهيئة التعليمية، مشيرا إلى أن مفهوم مدرسة روض الصالحين في تكنولوجيا التعليم هو نقل الطالب من مجرد متلقي للمعلومة إلى باحث ومكتشف وصانع لها، ثم قام بعرض صور حية من داخل الصفوف والتي توثق ذلك المفهوم.
وشدد على ضرورة تشجيع الطلبة على الابتكار والاختراع، وذلك لتخريج علماء ومخترعين يفيدون بعلمهم الكويت، كما يفيدون البشرية باختراعاتهم وابتكاراتهم.
المجتمع المدني
وفي الجلسة الأخيرة التي حملت شعار دور جمعيات النفع العام للدفع بتطوير التعليم تكنولوجيا، وأدارها مدير المركز الإقليمي للبرمجيات د.نادر معرفي قائلا عبر الزمن كان لمؤسسات المجتمع المدني والمبادرات التطوعية دور كبير في تنمية المجتمعات ودعم روح المواطنة، وفي زمن العولمة أصبح العمل التطوعي اليوم أحد أهم ركائز نمو المجتمعات واستقرارها، وتزداد الحاجة إليه مع تعقد ظروف الحياة وتشابكها، فلم تعد الجهات الحكومية في الدول قادرة وحدها على مواجهة احتياجات المجتمعات المتسارعة ومتطلباتها، فكان لابد من وجود ما يسد به النقص القائم.
ومن جانبه استعرض ممثل الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم “كالد” د.عيسى الجاسم دور جمعيات النفع العام في الكويت منذ مطلع الستينيات قائلا أن منظمات المجتمع المدني تساهم بدور بارز في الحياة العامة في الكويت سواء مع الأجهزة والدوائر والوزارات الحكومية أو بالتعاون مع القطاع الخاص في الدولة، حيث يساهم بعض هذه الجمعيات في الشؤون التربوية والتعليمية، وهناك حوالي تسع جمعيات تقريبا تعمل بشكل مباشر وغير مباشر في مجال التربية والتعليم بالإضافة لجمعيات النفع العام العاملة في شأن رعاية ذوي الإعاقة، كما أن هناك عدد من جمعيات النفع العام التي لديها اهتمام في طرح برامج تعليمية او برامج تشخيصية او برامج علاجية في مجال التربية والتعليم وهي محدودة بالكويت. والقلة من جمعيات النفع العام إجمالا لديها مدارس بمستوى نظام التعليم العام وبرامج او مدارس مخصصة للفئات الخاصة ولفئة ذوي الإعاقة.
وأشار إلى أن هناك محاولات حثيثة لبعض جمعيات النفع العام لفتح مدراس حديثة ومطورة لخدمة التربية والتعليم في الكويت وكمنافس للتعليم العام الحكومي ومن أهم هذه الجمعيات مركز تقويم وتعليم الطفل وجمعية النجاة الخيرية ومركز الكويت للتوحد والجمعية الكويتية لرعاية المعاقين، الجمعية الكويتية للدسلكسيا، وفريق عبير 2 ، وجمعية المعلمين الكويتية التي تهتم بإعطاء دروس لطلبة المدارس في الفترة المسائية لكنها لم تؤسس مدرسة واحدة والمفترض أن يكون لديها اليوم ما يزيد عن 20 مدرسة.
التوعية التكنولوجية
وبدورها استعرضت عضو مجلس إدارة الجمعية الكويتية لتقنية المعلومات شروق الصايغ تاريخ الجمعية ودورها منذ تأسيسها عام 1982، موضحة أنها دأبت على تعزيز التوعية التكنولوجية لكافة افراد المجتمع، مؤكدة أن الجمعية استشعرت اهمية تفعيل دور التكنولوجيا في التعليم، حيث طرحت العديد من الدورات للبرامج التي تساعد الطالب والمعلم في العملية التعليمية، كدورات الاوفيس، والدورات التي تساعد على تصميم الدروس العلمية، والتعليم عن بعد، بالإضافة إلى الدورات التي تعنى بتصميم المناهج التدريبية.
وخلال السنوات الاخيرة اهتمت الجمعية بالتدريب على برمجة الروبوت واعدت له ناديا خاصا مجهزا بأحدث الروبوتات، كما نوعت في اشكال وانواع الروبوتات.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.