“طريقك إلى الجنة ” بقلم /مرفت محمد


0 60

إن ديننا الحنيف قد جاء لهداية الإنسان ،وحثه على فعل ما أمره به الله من اتباع منهج الله عز وجل واتباع منهج رسولنا (صلى الله عليه وسلم)ولا يمكن للإنسان أن يفعل ذلك دون أن يعلم الطرق التى تؤدى إلى ذلك ، بأن يتمسك بمنهج الله سبحانه وتعالى
فلإسلام يوجب على المسلم أن يتحلى بكل أنواع الفضائل وأن يبتعد عن الرذائل ، بأن يفعل الخير ويتمسك بتقوى الله ،والبر،والإحسان ،
والحرص على صلة الرحم بالإحسان إليهم ،ورعاية حقوقهم ،رغبة فى ثواب الله ،لأن الله سبحانه عز وجل لا يهمل المكافأة على اى خير مهما قل أوصغر ،قال الله تعالى فى كتابه العزيز : “يا بنى إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن فى صخرة أو فى السماوات أو فى الأرض يأت بها الله ،إن الله لطيف خبير”صدق الله العظيم
وفى هذه الآية ،اشارة واضحة إلى إن المسلم لا بد أن لا يكون سلبيًا فى الحياة ،وإن ايجابيته لا بد أن تكون فى الاصلاح والتعاون الطيب ، فالتعاون يؤدى إلى الهداية ،كما فى قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) “فوالله لأن يهدى الله بك رجلًا واحدًا خير لك من أن يكون لك حمر النعم “صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن الطرق التى تصنع لك طريق إلى الجنة ، المداومة على ذكر وتسبييحه،وحمده فى كل وقت فى السراء والضراء ،والذهاب إلى المسجد بصفة دائمة ،فهى باب عظيم من أبواب الجنة التى يثاب عليها المسلم ،وايضًا الصدق ،والوفاءبالعهد،
والعدل ،والأمانة ،وحفظ الأسراروالأنفس ،والبشاشة
فى وجه اخيك ،وإزاحة الأذى عن الطريق ، وأن يتصدق بما يستطيع حتى لو كان بجزء من تمره
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم : “اتقوا النارولو بشق تمره “
إن كل ما سبق هى طرق تؤدى إلى الجنة ،فإن باب الثواب مفتوح أمام الجميع
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ):مامن مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا فيأكل منه طيرًا أو انسان أو بهيمة إلا كان له بها صدقه .صدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم )
ومن الأبواب التى يثيب الله فيها الإنسان أن يتعلم العلم النافع الذى يفيد البشرية ويخدم المجتمع
قال رسول الله : “العلماء ورثة الأنبياء ،وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهما ،وإنما ورثوا العلم ،فمن اخذه اخذ بحظ وافر ” صدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم )
ولذلك فإن الأعمال والأقوال الطيبة ،هى مصدر رزق وبركة للإنسان ،وعلى هذا يبنى صلاح الأمم.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.