نحن معك ياسيسى فى مكافحة الارهاب


0 116

اسما مصطفى

فخامة الرئيس السيسى زعيم الامة اشار أن الإرهاب صناعة شيطانية تستخدم أدواتها فى الإنسان وتقدمه فى منتدى الشباب العالمي ، والذي عقد في مدينة شرم الشيخ مؤخرا،و بحضور نخبة من الشباب حول العالم اجمع، حيث أشار موضحا أن الجريمة المنظمة تدخل تحت ساتر الإرهاب ، وأن الإرهاب أصبح غطاء لكثير من الأهداف للدول التى ترغب فى تحقيقها، مشددا على أن أخطر ما فى الإرهاب هو استخدام الشباب للفكر المتطرف لتحقيق أهداف دنيئه ومصالح سياسية

منظمة الوحده العربية الافريقية لحقوق الانسان ومكافحة الارهاب نظمت مؤتمر تحت عنوان ” شباب ضد الارهاب ” برعاية الدكتور/ هيثم غنيم الرئيس الدولى للمنظمة والمستشار محمد المديرس نائب الرئيس واللواء شبل عبدالجواد رئيس قطاع مكافحة الارهاب ، حيث أوضح ان الارهاب مرض وسرطان خبيث أصاب العالم كله ، وهدد امن واستقرارالدول ولا يوجد أي دولة سواء إلا ولم تنل من كيد الإرهاب ,ولذلك يجب ان تتضافر الجهود لمواجهته ,حيث ان هدف الإرهاب هو زعزعة الأمن والاستقرار، و هدم الدولة المصرية ، وان المنظمات الارهابية تستهدف الشباب من خلال التجنيد الاليكتروني عن طريق اختيار عناصر تتوافر فيها سمات ومؤهلات معينة لادوار محددة يتم تدريبها لتطوير قدراتها واسناد الادوار لها بشكل فعلي ، وان عملية التجنيد ممنهجة لاعادة تنشئة الشباب والاطفال ,وتستخدم طرق فعالة لاقناع المستهدف ولا تتم بطريقة عابرة بل تمر بعدة مراحل ووفق شروط معينه ليجد الشاب نفسه مندفعا لاعمال ارهابية بكامل الاختيار, وتستخدم الجماعات الارهابية فنون الاقناع القسري للسيطرة علي العقل بحيث يصبح الشاب لينا مطوعا لامير جماعتهم ، فهم يستخدمون الاستقطاب الاليكتروني لسهولة التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعى وسرعة نشر المعلومة مع قلة التكلفة

هذا المؤتمر العريق انعقد يوم الاربعاء 12 فبراير فى مركز التعليم المدنى بمشاركة شخصيات بارزة ونخبة متميزه من العلماء والاساتذه صانعي السياسة والمفكرين والخبراء المختصين وقد تم تقديم التهنئة للمستشار هيثم باختياروة بالانتخاب لرئاسة المنظمة لمدة سنتين وقد تبادل السادة اعضاء المنظمة كلماتهم الحماسية والتى اثارت روح الوطنية للحضور وجعلتهم يهتفون تحيا مصر والرئيس عبد الفتاح السيسى نحن فداء للوطن ومعك ايها القائد العظيم فخامة الرئيس السيسى .
فالارهاب الاسود وسيلة من وسائل الإكراه في المجتمع ، وهو عبارة عن الأفعال العنيفة التي تهدف إلى خلق أجواء من الخوف لدي المواطنين، ويكون موجهاً لاغراض دينية او سياسية ، أو هدف مغرض ، ولنشر الوعي بمخاطر الارهاب علي المجتمع ودور الشباب في مواجهته.
أن مشاركة الشباب في تنمية دولهم مهم جدًا، ويمنعهم من أن يكونوا فريسة سهلة في يد الإرهاب، إضافة إلى الاستفادة من طاقات الشباب المختلفة الذين يرغبون دائمًا في الحركة والقيام بالأعمال المختلفة، مؤكدًا أن اهتمام الحكومات بهذا الجانب يساهم في إبعاد الشباب عن التطرف.
و إن الاستفادة من الشباب في مواجهة الإرهاب يكون عن طريق رفع الحس الأمني لديهم، ويتحقق ذلك برفع الثقة بينهم وبين المؤسسات الرسمية، و أنه في حال انقطاع الثقة لن يكون هناك طائل من جهود الدولة في الإرهاب.
أن مكافحة الإرهاب ليست مسؤولية الحكومات وحدها، فهي مسؤولية يتشارك فيها كل فئات المجتمع بما فيهم الشباب، ولكل دور يؤديه، معتبرًا أن التزام الشباب بالتعليمات الأمنية والقوانين، سيساعد الدولة كثيرًا في معركة الإرهاب.
وللشباب دور كبير في تنمية وبناء أي مجتمع لمواجهة أي أخطار خارجية كـالتطرف العنيف، ولا يقتصر دورهم على مجال محدد، بل يتقاطع مع جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وجميع قطاعات التنمية، أيضا لهم دور كبير في مناهضة التطرف العنيف،

هناك عدة مستويات من مشاركة الشباب في برامج التوعية ومكافحة التطرف في مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار.
وفى كلمة سيادة اللواء عبد الرحمن محروس المصرتساءل عن ما هي الأسباب التي تقود الشباب للتطرف العنيف؟، وماهو دور المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني في مواجه التطرف العنيف. واوضح ان في البداية يجب أن نوضح معنى التطرف العنيف، حسب مجلس الأمن الدولي تم تعريف التطرف العنيف على الشكل التالي “هو البرامج والسياسات التي تهدف إلى ثني الأفراد أو الجماعات عن نشر الفكر المتشدد والتجنيد في التطرف العنيف واللجوء إلى العنف الموجه أيديولوجيا من أجل تحقيق أهداف اجتماعية، اقتصادية، دينية أو سياسية”.

ويجب متابعة شبكات التواصل الاجتماعي من حيث المحتوى المنشور، والذي يتضمن لغة الكراهية والتطرف، وتفعيل دور المؤسسة الدينية ” المسجد و الكنيسة ” بطريقة حضارية و تقدمية بوصفها جهة وعظ وإرشاد ديني، وبناء حملة إعلانية وإعلامية واضحة لمواجهة الفكر المتطرف تتضمن رسائل نصية على الهواتف المتنقلة، ومضات توجيهية على وسائل الإعلام المرئي والمسموع، وملصقات في الجامعات، والاهتمام بالملاحق الدينية في الصحف من حيث المحتوى والكتّاب والقائمين عليها، وتحقيق العدالة في النهج العام والممارسات التي تعزز الثقة بين الشباب و مؤسسات الدولة، وبخاصة فيما يتعلق بفرص العمل والتعيينات، ودراسة تاريخ مصر من منطلق الأحداث التي مرت به وسياسة الانفتاح و التسامح لدى القيادة في مواجهتها .
ويجب مواجهة الفكر المتطرف بالعملية التعليمة لكونها عملية متكاملة تعتمد على أربعة مقومات أساسية هي: الطالب والمنهج وعضو هيئة التدريس وبيئة التعليم.
فلا بد من بناء برامج إعلامية متخصصة لتوعية الشباب بأمور الدين الصحيحة وتدريبهم على مواجهة الأفكار الضالة، وعقد الندوات والمحاضرات للشباب التي تضم الاساتذه والعلماء والمفكرين، وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الدوافع وراء العمليات الإرهابية الخسيسه .


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.