في حوار مثير مع حفيدات اينانا..


0 26

العراق / بغداد

بقلم / عكاب سالم الطاهر..بغداد

متابعة / إبراهيم الدهش

( 1 )
بطاقة دعوة ملونة جميلة..ازدادت جمالاً بصور
حزمة من سيدات ملتقى اينانا..
وحين عممتها الشاعرة السومرية امنة عبدالعزيز..سبقتها بعبارة رقيقة تقول فيها :
سيغمرنا حضورُكم حبوراً..
وجاء في بطاقة الدعوة :
يقيم ملتقى اينانا في قاعة الجواهري باتحاد
الادباء والكتاب جلسة قراءات شعرية في الادب الرافديني القديم ،تشارك فيها باقة من
الاديبات والكاتبات.
وتمضي الدعوة للقول ..
وهن :
د.خيال الجواهري ، امنة عبدالعزيز ، د.سجال
الركابي ، اشواق النعيمي ، كريمة الربيعي .
تدير الجلسة الاديبة ايناس البدران .
وحين عاينتُ الاسماء ، اتضح لدي ان معظمهن معروفات وصديقات لي .
الحضور الصعب
واذا كان حضور الجلسة صعباً ، الا ان الغياب
عنها اكثر صعوبة ، ان لم اقل صعب جداً..
كنت مصمماً على الحضور .واتفقت مع الاديبين الصديقين :
زهير الزيدي وليث العزاوي على ذلك .
الا ان مراجعتي لدائرة حكومية لمعاملة ذات
نفع عام ، جعلني واصدقائي نقف على حافة
بدء الجلسة ، ونحن في مقهى الاسطورة المطلة على ساحة الميدان ، بالقرب من
باب المعظم .
ما الحل ؟
قرار الحضور كان الاقوى..وتراجعت للخلف
كل الخيارات الاخرى..
انطلقنا نحو مبنى اتحاد الادباء ، وبعد حوالي
نصف ساعة ، كنا داخل القاعة..
بمواجهة حفيدات اينانا..
( 2 )
حين دخلنا قاعة الجواهري بمبنى اتحاد الادباء والكتاب ، كانت الاديبة ايناس البدران ، مقررة الجلسة على المنصة ، فيما
كانت باقة من سيدات الملتقى يتناوبن على منصة الحديث..
حضور عددي ونوعي : رجالي ونسائي.
اضافت عليه مهابة كريمة الراحل الجواهري : الدكتورة خيال..
السيدات الشاعرات اللواتي تناوبن باعتلاء
منصة الحديث ، قدمن قراءات من الشعر
الرافديني القديم.
وكان هذا الاخراج الذي اشرفت عليه الاديبة
ايناس البدران قد مكن الحاضرين من
متابعة القراءات .حيث تم الابتعاد عن
الاطالة والرتابة .
( 3 )
المداخلات
وبعد ان القت الدكتورة خيال الجواهري
بيان ملتقى اينانا ، والذي تضمن التاييد
للاحتجاجات ، وطالب بالاستجابة لما
نادت به ، فتح باب المداخلات..
واعطتني مقررة الجلسة فرصة الحديث..
وبعبارة ذات معنى ، قلت:
جئتكن سعياً على الراس ، لا مشياً
على قدمي..ثم بدات حديثي بالاشادة بملتقى اينانا ومبادراته المتنوعة.
ثم عرجتُ على مقدمة تمهيدية ، تضمنت قولاً
قراته في واحدة من روايات الراحل الكبير..
الدكتور عبدالرحمن منيف ( سعودي لجهة
الاب. عراقي لجهة الام .وزوجته سورية ).
انتقيتُ هذا القول.وعلى مسامع الحاضرات
والحاضرين رددتُه.وهذا نصه :
« في قلب كل رجل توجد امرأة. وعندما
تجد رجلاً وليس في قلبه امراة ، فتاكد
انك امام جثة تريد قبراً ».
بعدها اشرت الى اللمسة ذات الدلالة وهي
حضور كريمة الجواهري..الدكتورة خيال
الجواهري.
وكانت الشاعرة السومرية..ابنة سوق الشيوخ
العظيمة..امنة عبدالعزيز تتابعني بتعليقاتها


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.