علاء ثابت أمير الصحافة المصرية. .بقلم الدكتور نصر محمد غباشى


0 65

متابعة الاعلامي ايمن قاسم

يهب لنا الله بين الحين والآخر شخصيات عظيمة من البشر تتحلى بأعظم الصفات فى الأخلاق والقيم الجوهرية فى المعانى ودماثة الأخلاق والروعة فى الحديث والثقة بالنفس وهذة الصفات يوصف بها أهل الشهامة والمرؤة والكرم ،أنة الكاتب الكبير الاستاذ علاء ثابت رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية تتحدث معة كأنك تتحدث مع عقلية بحثية وقيمة وقامة فكرية ثقافية وسياسية عظيمة لكى يشكل عقلك الفكرى بفتح قلبة وأبواب علمة لم يغلق بابة لكل كاتب يريد أن يسطر بقلمة

كتابات ومقالات عن حرية التعبير عن الرأى وأعظم ما تكون هذة الحرية فى صحيفة تعتبر اكسجين الحياة للصحافة المصرية والعربية إلا وهى جريدة الأهرام الصحيفة الرسمية الأولى فى الدولة رغم مسؤلياتة الجسام إلاانة لايبخل من علمة كالنهر المتدفق بعلمة الغزير الهائل وتوجية النصح والارشاد للجميع فكل رجال الأهرام يسعدها العمل معة والاقتراب والتودد إلية لأنة قادر على أن يجعل جريدة الأهرام كالماء والهواء لايستطيع أى كائن حى أن يتنفس بدونهما فهو العلامة المضيئة على صفحات الأهرام من خلال كتباتة

لتكون مصدر سعادة بينة وبين قراء الأهرام وكل أبناء الأهرام العاملين فيها لأن جريدة الأهرام جزء أصيل وعظيم من التاريخ المصرى،ويعتبر الأستاذ علاء ثابت بكتاباتة قد أعاد لقوة مصر الناعمة فى الصحافة لدورها الريادى بعد ما سقطتت هذة القوة سقوطا كاملاً فى ظل متغيرات دولية واقليمة وتطور رهيب فى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إذ تعتبر الصحافة إحدى أهم الوسائل التى تعكس قوة مصر الناعمة لأن الأستاذ علاء فى تعبيرة يوازى بين حق المجتمع فى المعرفة وبين المسؤلية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فى ظل ظروف تعيشها المنطقة وحرصاً على الأمن القومى المصرى مع مرعاة المهنية فى الكتابة ومهمتة الوطنية العظيمة نحو الوطن،

فهو يعلو المعيار الحقيقى لتقدم أى مجتمع فى أى دولة هو مدى الالتزام بسيادة القانون وتطبيقة على الجميع دون تفرقة، فهو يعتبر من رجال الصحافة المخلصين الذى يتخذ إجراءات الواجب والحزر ومرعاة الالتزام بمواثيف الشرف الصحفى وأعمال الرقابة الذاتية قبل نشر الخبر ودائما يتحرى الصدق فى مصدر معلوماتة لأن المعلومة المضللة تعتبر كارثة تهدد أمن وسلامة المجتمع ،فهو يعلو بإعلاء حرية التعبير وعدم الحجر على أى فكر لأن لا ديمقراطية بدون حرية الفكر والرأى والتعبير وأعظم ماتكون هذة الحرية ويسطر صفحاتها إنسان مثل الأستاذ علاء ثابت الذى يأتى من منطلق تاريخ صحفى طويل فى الدفاع عن الحرية والديمقراطية وحرية الرأى والرأى الآخر ومن خلال هذا المنطلق يأتى من واقع مسئوليتة التاريخية والوطنية وتحقيق المؤامة بين مصلحة وأمن الوطن فى هذة الفترة الفارقة من تاريخ مصر والذى يتربص بها المتربصون بكيان وسيادة الدولة المصرية وأمن وسلامة المجتمع للوقوف لجانب الدولة ومؤسساتة من الجيش والشرطة والإرتقاء بالمحتوى الثقافى والفكرى فى ظل مؤسسة صحفية قومية تاريخية تراعى، القواعد والأعراف الراسخة والالتزام بممارسة عملها بمهنية وحرية الارتقاء بهذة المسؤلية إلى آفاق أرحب وإيمان بحرية الرأى والتعبير


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.