” ثرثرة لما بعد منتصف الليل ” : بقلم / عائشة الخضر


0 40

متابعة / ابراهيم الدهش

تابعت الليلة فيلم على mbc2 بعنوان Stocker
بطولة نيكول كيدمان وممثلين آخرين غير مشهورين رغم انهما بطلي الفيلم الاساسيين
ودور نيكول كان ثانوي …
يحكي الفيلم عن فتاة ” انديا ” في سن ال 18 توفي والدها في حادث يوم عيد ميلادها ..
والدها ريتشارد الذي علمها الصيد منذ صغرها وكانت ملازمة له طوال رحلات الصيد العديدة
تعلمت انديا التركيز والانصات جيدا والبقاء بحالة سكون اثناء ترصدهم لفريسة لهما ..
فجأة يطرق منزلهما عم انديا / تشارلي الذي كان غائبا طوال الوقت في اسفاره البعيدة والتي كان ينُبىء عنها ببطاقات بريدية يرسلها ل انديا في كل عيد ميلاد لها …
تشارلي من خلال الفلاش باك يقتل اخاه جوناثان اثناء طفولتهما بسبب الغيرة وحب اخاه الكبير لجوناثان ..
ثم يقتل مدبرة المنزل بعد قدومه لمنزل انديا وامها نيكول كيدمان ويضعها في ثلاجة البيت التي تكتشفها انديا عندما وضعت علب الايس كريم بطلب من عمها تشارلي لانه كان يتعمد ان تكشف انديا حقيقته …
تزور العمة جين المنزل وتفطن من خلال ملاحظات عديدة ان تشارلي قاتل ..
فيتبعها تشارلي الى الموتيل الذي تنزل به ويفاجئها بكابينة الهاتف عندما ارادت تحذير انديا منه / ويخنقها بحزامه بصمت ويعود كأنه لم يرتكب جريمة لتوه …
تتسارع الاحداث وتقتل انديا زميلها في الجامعة بعد ان حاول الاعتداء عليها بمساعدة عمها الذي ظهر فجأة لنجدتها …
ثم يحاول العم تشارلي ان يقتل الام نيكول ليرحل هو وانديا / لكن انديا فجأة تنجد امها وتقتل العم وترحل وحيدة بمفردها ….

كنت افكر طوال الفيلم كم هي جرعات القتل بدم بارد / وقتل المحارم / والاستمرار بتفاصيل الحياة وكأن مايُرتكب أمر عادي او هو من مظاهر الحياة …
كم هي الجرعات السلبية التي تؤثر بالمتفرج ويتلقاها كأمر عادي وخاصة لدى المراهقين والشباب وحتى الكبار لافساد الفطرة الخيّرة والذوق السليم لتخريب مجتمع بأكمله .. !
هل ندرك أن الغزو الثقافي السلبي لعقولنا والذي يصدّره الغرب لنا لتسود الجريمة والانحلال الاخلاقي والمجتمعي لدينا ..
أليس بامكاننا ان ننتبه لهذا الخطر وندق اجراس التنبيه من الغفلة ونستدرك ماتبقى لدينا من خير لننقله لابنائنا المستهدفين ؟
آمل ان ثرثرتي تجد اذانا واعية لها …


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.