حراسة المرمى أن تنجح بشيئ تكرهه أفضل من أن تفشل بشيئ تحبه


0 5٬102

 

كتبه {{ أحمد سعيد شيلوكي }}

بعض اللاعبين يحلمون بتسجيل الأهداف أما انا كنت احلم بإيقاف تلك الأهداف
((القديس ايكر كاسياس))

هذه المقوله في الحقيقه أعطت دافع و إلهام لكل حراس المرمى
فمنذ زمن طويل كان هنالك مفهوم غريب ” كل من يحلم بأن يصبح حارس مرمى عالمي يعرض نفسه للإهانة و الذلة ليس إلا ”
مفهوم تغير مع الوقت و المجتهدين في هذا المركز أثبتوا أن حارس المرمى هو نصف الفريق أو ربما أكثر في بعض الأحيان
‏ يكفي أن المدرب يبدأ وضع التشكيله بوضع حارس المرمى.

تير شتيغن مثله مثل مواطنه و قدوته مانويل نوير كان يعشق تسجيل الاهداف و لكن انتهى به المطاف كحارس مرمى
صبي لعب مع فريق شبابي في مونشنغلادباخ وعندما كان عمره حوالي 10 سنوات مدربهم كان يحتاج إلى شخص آخر للوقوف في المرمى لكن لا أحد أراد ذلك
‏ لهذا السبب تولى شتيغن المسؤولية

عندما بدأ لعب كرة القدم لأول مرة كان مهاجماً
كان يحب تسجيل الأهداف ولعب ليحرز الأهداف
فذهب و لعب دور حارس و بدأ يتأقلم مع هذا الدور ولم يكن هناك أي تغيير كبير بالنسبة له
لم يقع فجأة في حب حراسة المرمى ولكن في كل مرة شارك فيها شعر براحة أكبر وأخبروه زملائه وأولياء أموره بمدى حسن ما كان يفعله

التسجيل في حراس المرمى هو ما أراد القيام به و هذا ما جعله يقع في حب كرة القدم في المقام الأول

في الحياة عموما ستحتاج إلى أصحاب الخبره لكي يقدموا لك النصائح نصائح مبينة على تجاربهم
ذلك الفتى الألماني القادم من مدينة مونشنغلادباخ بألمانيا كان يعشق شيء آخر و لكن اختار الافضل بالنسبة له
و سبب نجاحه الأول و الاخير يعود إلى واقعيته في الاختيار

شتيغن نوير و غيرهم كانوا يعشقون تسجيل الأهداف و لكن أدركوا إمكانية ابداعهم في مركز ربما لا يحبونه و لكن لديهم العوامل التي تؤهلهم للنجاح في ذلك المركز
أن تنجح في شيء لا تحبه افضل بكثير من أن تفشل في مجال تعشقه

الواقعيه جعلتهم الأفضل في مجالهم
العمل يفشل إذا حدث و تدخلت فيه المشاعر.

” من يهتم بتسجيل الأهداف أنا جدار برلين أنا حارس البارسا الأول أنا الواقعي شتيغن”

مارك اندريه تير شتيغن نعم يستحق..


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.