سخرية المصريين من فيروس كورونا بقلم ياسر عبد العظيم


0 17

 

ناتج عن عدم الوعى وعدم ادارك ما تمر به البلاد من هذا الوباء ونناشد المواطنين بالالتزام

والان أمام تزايد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا بمصر سادت حالة من الخوف والرعب من تفشي أكثر للوباء والعدوى في صفوف المواطنين، وفي المقابل، وجدت فئة أخرى من المصريين في الموضوع مادة دسمة من أجل تحويله إلى سخرية عبر مقاطع وصور متداولة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد الإعلان عن حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا بمصر وانتشاره بعدد من دول العالم ساد معه الهلع والذعر في صفوف المصريين
سؤال: (في نظرك هل هذه المرحلة تستدعي كل هذا الخوف أم أن الأمر مبالغ فيه)

نعم اعتبر هذا الخوف نوعا ما مبالغ فيه، لماذا لأنه يأتي بسبب جهل الناس وعدم أخذهم الموضوع بجدية وعقلانيه، لأن المصريين بعد دخول الفيروس إلى البلاد تحول خوفهم إلى خوف مرضي، وبالتالي لا يفكرون بشكل منطقي.

لذا فإن دخول الفيروس لمصر صاحبه تهويل إعلامي مما أدى إلى زيادة مستوى الخوف والهلع عند الناس، إلى جانب أن المواطنين ليس لديهم معرفة بمرض كورونا وكيف الإصابة به وأسبابه وعواقبه، ولهذا من الضروري أن تكون التوعية بشكل مكثف عبر وسائل الإعلام من أجل تقديم توضيحات حول هذا المرض والحرص على إيصال المعلومة بطريقة علمية إلى المواطنين بدون بث الخوف.

اعتبر أن خوف المواطنين ازداد أكثر فأكثر خاصة بعد إغلاق المدراس والجامعات، وبالتالي، فإن المواطنين يحسون أن هذا الفيروس جاء ليفترس البشرية، وهذا أمر غير ممكن. كما أنه لا يجب الاستهزاء بهذا الوضع الصحي الخاص الذي تعيشه بلادنا، لذا يجب التعامل بعقلانيه مع الوضع وبنوع من المنطق والجدية باعتبار هذا المرض عادي مثل باقي الأمراض الأخرى ولا داعي إلى مثل هذا الهلع.

كما يمكن أن نشير إلى أن الإشاعات التي تروج في مواقع التواصل الاجتماعي تزيد في الخوف في صفوف المواطنين، لذا على الدولة تعامل بحزم مع هذا المرض ومع كل الإشاعات المرتبطة به.

كيف تفسر مظاهر السخرية التي عبر عنها البعض على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الإعلان عن تسجيل الحالات الأولى للإصابة المؤكدة بالفيروس بمصر

الذين يلجؤون إلى السخرية والاستهزاء من هذا المرض، فأنهم يعتمدون على لأنهم يعتبرون أن عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس لا توازي حجم الهلع الضخم الذي رافقها. فالسخرية عند المصريين ليس وليدة هذه الفترة فقط، وإنما كانو دائما يسخرون

السخرية والاستخفاف
من المرض قلة وعي ولا يدركون خطورة هذا الفيروس؟

بطبيعة الحال، نعم ليس هناك وعي كافي عند المصريين بالثقافة الصحية، بل هناك جهل عن هذه الأمراض الفيروسية وبالمخاطر المرتبطة بها، وهذا الجهل الصحي يمس ألكثر من المواطنين من كل فئات المجتمع

الكثير منهم لا يأخذ الاحتياطات الوقائية لتجنب عدوى الإصابة. وبالتالي وجب التأكيد على أهمية النظافة والتوعية بشكل منتظم ودائم في وسائل الإعلام حتى يتمكن المواطن من المعرفة الصحية وأخذ الحذر من أجل التعامل مع هذه الظواهر الصحية بعقلانية بعيدا عن الخوف


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.