وتلألأت متمردة السينما المصرية في آفاق لندن الإنجليزية


حين تراها تلمح في عينيها بريق تلك المتمردة القابعة في أعماقها ، جميلة كبدر في ليلة تمامه ، عنيدة كفرس بري عشق العدو دون قيد في براري الحياة ، رقيقة كبنت ال١٧ ربيع....اقرأ المزيد

0 2٬016

بقلم د/ عمرو الفقي

حين تراها تلمح في عينيها بريق تلك المتمردة القابعة في أعماقها ، جميلة كبدر في ليلة تمامه ، عنيدة كفرس بري عشق العدو دون قيد في براري الحياة ، رقيقة كبنت ال١٧ ربيعا في أحلام يقظتها وهي ترنو نحو فارسها المتوج يجثو على ركبتيه أمامها ليطلب وداد قلبها الأبي ، ذكية كملكة مكللة بحكمة السنين وتحت قدميها تطأ قلوب ملوك وقادة العالم وفي يدها صولجان دراته عقول ذكور الكوكب الذين سلبتهم إياها بنظرة أو بكلمة وربما بلا شئ مما سبق فمجرد طلتها المميزة كفيلة بكل شئ …

رأت فيها ” أبلة فضيلة ” شيئا مميزا عندما رأتها تغني تواشيح دينية في حفل مدرسي، وهي مازالت في المرحلة الابتدائية حيث فرشحتها لإجراء حوار مع الفنان الراحل فريد شوقي رغم صغر سنها فما زالت تلميذة في الصف الرابع الابتدائي ، وصارت تلك الزهيرة ضمن أطفال برنامج (غنوة وحدوتة) 
ومن خلف الميكرفون، انطلقت إلى الشاشة الفضية والسينما والمسرح كفراشات الربيع تتنقل من دور لآخر بمنتهى البراعة والحركة والحرفية  ، وجدير بالذكر أن الظهور الأبرز والأهم في مشوارها الفني عبر الشاشة الفضية كان من خلال الكاتب أسامة أنور عكاشة، حينما رشحها لشخصية (قمر السماحي) في الجزء الثاني من مسلسل ليالي الحلمية، والتي استمرت في تجسيد تلك الشخصية حتى الجزء السادس.

كما رشحت لتجسيد دور الفتاة الريفية (شوق) التي تعاني من تحكم (عمتها) في تحديد مستقبلها وذلك من خلال المسلسل الاجتماعي (الناس في كفر عسكر)، و ظهر تميزها لتجسيد الشخصية وبصمتها البارزة في نجاح المسلسل .

وأما أهم محطاتها الفنية على شاشة السينما فكانت من خلال مشاركتها للزعيم عادل إمام في فيلمه (الإرهابي) من خلال ترشيح الفنان عادل امام لها وذلك عندما شاهدها في لقطة من فيلم (دماء على الأسفلت) للمخرج عاطف الطيب، حيث أعجب بصدق أدائها وتمكنها من تجسيد الشخصية ، ثم توالت الترشيحات من قبل المخرجين لها في العديد من الأعمال السينمائية منها المواطن مصري يا تحب يا تقب صمت الخرفان الحب في طابا موعد مع الرئيس الفجر الرصيف البحر بيضحك ليه صائد الأحلام.

أما خشبة المسرح فقد شهدت لها صولات وجولات لعل أبرزها  مسرحية (فارس وبني خيبان) مع الفنان سمير غانم، حيث رشحها المخرج احمد الابياري مخرج العمل .

أظن الآن ظنا يبقى إلى درجة اليقين أنكم قد عرفتم أننا نتحدث عن مشاغبة السينما المصرية ( حنان شوقي ) ، ولكل ما سبق و ما يضيق المجال عن ذكره كان دافعا قويا لمنح منظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان و المرخصة من سيدني استراليا و المسجلة في INC بالأمم المتحدة وتعمل تحت مظلة القانون الدولي والمصري و يمثلها الدكتور مينا يوحنا إلى منحها درجة الدكتوراة الفخرية المعتمدة دوليا من أكاديمية لندن بإنجلترا تقديرا من المنظمة لدورها الفني وبصمتها البارزة والمميزة التي أثرت العديد من قيم ومبادئ المجتمع المصري


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.