الشيطان المتوحش : قتل الطفلة بوحشية للأنتقام من عشيقتة


0 270

رشا عبد الحكيم 

كل يوم نسمع عن جريمة جديده وحادثة مختلفة في تنفيذها ، ويجتاحنا شعور اننا نشاهد افلام في سينما كبيره ولكنها افلام رعب ممتزجة بخيال علمي ، وللأسف هذه الأفلام في عرض مستمر لم تنتهي ، باعكس وكان الكاتب يزداد شراسة في سرد الأحداث والأنتقامات التي تحدث خلال الجريمة وكأن الكاتب علي قصد من ان يظهر المجرم في صوره شيطان بلا قلب .

ولكن الشيء المحزن في الموضوع اننا في عالم الواقع ولم نسكن في سينما تتوالي عروض افلامها المخيفة ، انما كل هذا الشر والأجرام نابع من نفوسنا فأصبحنا نشعر بالخوف وعدم الأمان من اي شيء حتي أقرب الناس ، ودائما يكون السؤال المحير متي ينتهي هذا السيناريو المخيف حتي نقدر علي مواكبة حياتنا بكل طمأنينة .

بداية الحكاية في السطور القادمة : 

حالة من الحزن الشديد شهدتها منطقة الطالبية بمحافظة الجيزة، بعد الجريمة التى راح ضحيتها طفلة، تبلغ من العمر 12 سنة، حيث فقدت حياتها بطريقة بشعة، على يد سباك وصديقه، استدرجاها وقتلاها، ثم حرقا جثتها، وتخلصا من الجثة بوضعها بخزان يحتوى على مادة كاوية “بطاس”، فى محاولة للإفلات من الجريمة، إلا أن أسرة الطفلة ورجال المباحث اكتشفوا أمر المتهمين، وتم ضبطهما لتقرر النيابة حبسهما على ذمة التحقيق.

تفاصيل الجريمة الأب يعمل مندوب مبيعات، أسرته مكونة من زوجة، وابنها الأكبر يبلغ من العمر 18 سنة، وابنته المجنى عليها “ف” تبلغ من العمر 12 سنة، كانوا يقيمون بشقة ببولاق الدكرور، وانتقلوا للإقامة بمنطقة الطالبية منذ 20 يوما فقط، وحتى يتمكن من توفير نفقات الأسرة كان يعمل فترتين بالشركة.

اليوم الذى شهد غياب الطفلة، غادرت فيه المنزل الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا، إلا أنها اختفت عقب ذلك، واستغاثت والدتها وأفراد الأسرة، وتوجهوا لقسم شرطة الطالبية للإبلاغ عن غيابها، إلا أن رجال المباحث طلبوا منها الانتظار لمدة 24 ساعة لتحرير محضر بالتغيب، ثم بدءوا في البحث عنها، وفحص كاميرات المراقبة، حتى عثرعلى كاميرا رصدت الطفلة أثناء سيرها بالشارع بمفردها، ثم استقلت توك توك واختفت عقب ذلك، وخلال عملية البحث عنها، قالت والدتها إنها تعلم مكان الطفلة، لدى شخص يدعى “”عيد”” يعمل سباك، فتم الأتصال علي هاتفة المحمول ثم أغلق بعد ذلك

ثم تم التوجة إلى قسم شرطة الطالبية، وتوجية اتهاما للسباك، بالتسبب فى غياب الطفلة، وبدأ رجال المباحث فى إجراء التحريات، وخلال عملية البحث فتح السباك هاتفه المحمول، فحدث اتصالا به، وعندما سأله شقيق الطفلة عنها، نفى علمه بمكانها، مدعيا أنه مريض، نتيجة تعرضه لحادث مرورى أعلى الطريق الدائرى، فطلب أهلها منه الالتقاء به بحجة الاطمئنان عليه، للتأكد من صدق حديثه، ومع رفضه اللقاء فى بداية الأمر إلا أنه وافق بعد إلحاح، والتقيا به وبصحبته صديقه المتهم الثانى بمنطقة نزلة المعتمدية ببولاق الدكرور، وذكر أنه قضى بمستشفى قصر العينى 3 أيام لتلقى العلاج، وللتأكد من حديثه اصطحبة اهل القتيلة إلى المستشفى، واكتشفو انة حضر إلى المستشفى للعلاج لفترة زمنية قصيرة خلال يوم واحد، واتضح كذب روايته.

فقرروا استدراجه لتسليمه لقسم شرطة الطالبية، فاستدرجوه بحجة التوجه إلى قسم الشرطة لتبرأته من الاتهام الموجه إليه، فاستجاب لهم إلا أنهم فور وصوله أمام قسم الشرطة، تحفظوا عليه وعلى صديقه، وتم تسليمهما لرجال المباحث، وبعد استجوابهما ومواجهتهما، كشف رجال المباحث عن قتلهما الطفلة، والتخلص من جثتها بوضعها بخزان يحتوى على مادة كاوية “بطاس” للتخلص من الجثة بعد حرقها بالنار.

وقد تبين وجود علاقة بين السباك ووالدة الطفلة، وأن المتهم استدرج الطفلة إلى المخزن بحجة إعطائها هاتف محمول اشتراه لوالدتها ، ثم احتجزها بالمخزن الخاص به بمشاركة صديقه، لطلب فدية 50 ألف جنيه من والدها، ثم استخدام مبلغ الفدية فى استئجار أحد الأشخاص لقتل والدها، إلا أنه قرر قتل الطفلة وحرق جثتها بالنار، ثم اشترى كمية من البطاس، ووضعه بخزان، ووضع الجثة بها لإخفاء معالم الجريمة، والتخلص من الجثة.

اما عن والد الطفلة، عقب علمه بوجود علاقة بين زوجته والمتهم، اتهمها رسميا فى النيابة بالخيانة، فتم القبض عليها وذكرت أنها تعرفت على المتهم عندما حضر إلى الشقة لإجراء أعمال سباكة، وخلال تحدثها معه اكتشفت أنه لديه القدرة على العلاج من السحر، فاستعانت به لعلاج ابنها الذى كان يصاب بحالة من العصبية، وعندما عالج ابنها استعانت به لعلاجها أيضا، ونشأت بينهما تلك العلاقة.

وعن الدافع وراء ارتكاب المتهمين لجريمة قتل الطفلة، قال إنه يعتقد أنهما اعتديا جنسيا على الطفلة، وقررا إخفاء جريمتهما بقتلها، والتخلص من جثتها، وتحفظ رجال المباحث على الأدوات المستخدمة فى الجريمة، كما تم التوصل للبائع الذى اشترى منه المتهمان البطاس المستخدم فى التخلص من الجثة، وأشار إلى أن المادة الكاوية أدت إلى اختفاء الجثة وتحللها دون بعض العظام.

 


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.