الكاتبة الأردنية رجاء الحسن تكتب .. جمال الاختلاف


0 73

متابعة – محمود الهندي

استيقظت سلمي فجرا لتصلي صلاة الفجر ثم مارست الرياضه الخفيفه التي اعتادت عليها لتحافظ علي صحتها ورشاقتها وبعد الانتهاء من ممارسة الرياضه ذهبت الي غرفة النوم لايقاظ زوجها لذهاب الي العمل ثم ذهبت الي المطبخ لإعداد الفطور له .

وأثناء تناولهم للفطور دار حديث بينهما عن سوء الفهم الذي يحصل بين بعض الأشخاص بسب عدم احترام ثقافه الاخر وطريقة تفكيره مما يؤدي الي زيادة الفجوه بينهم وينعكس بأثر سلبي علي مجتمعهم ليغدوا بهذه الطريقه متخلفين غارقين بالجهل وعدم التقدم والتميز ، مقارنه بالمجتمعات التي تقبل الاختلاف وتتعايش معه وتتميز من خلال الاختلاف الموجود .

انهي الزوجان حديثهما بأن يساهما بنشر ثقافة جمال الاختلاف وأثره الايجابي علي تقدم المجتمعات ونهوضهاوتميزها .

ودعت سلمي زوجها ثم ذهبت الي غرفتها لتقراء جزء من آيات القرآن الكريم فهي تختم القرآن الكريم عدة مرات في السنه،

وبعد الانتهاء من قراءة القران الكريم .. ذهبت الي المطبخ مرة اخري لتحتسي لها فنجان من القهوة وأثناء اول رشفه للقهوة تذكرت صديقاتها انها لم تلتقي بهن منذ فترة طويلة بسبب جانحة الكورنا فقد اشتاقت لهن كثيرا .

بعد الانتهاء من شرب قهوتها ذهبت للبحث عن جوالها لتتصل بصديقاتها لدعوتهن لزيارتها، اتصلت بصديقاتها مريم لتطمئن عليها و لتخبرها بمدي اشتياقها لها ولدعوتها الي زيارتها يوم الاحد مساءفوافقت علي الفور لكن أخبرتها انها ستتاخر قليلا عن موعد الزياره لانها ستذهب للكنيسه. وانهت حديثها بأنها كم مشتاقه هي الاخري لها .

ثم اتصلت بصديقتها الاخري ايمان لتخبرها برغبتها بأن تلتقي بها بعد الاطمئنان عليها وتمت دعوتها لزيارتها يوم الاحد هي الاخري .

جاء الموعد المحدد لزياره ، وسلمي سعيده بأنها سنلتقي بصديقاتها هي تنتظر قدومهم بكل شوق لرؤيتهم والجلوس والتحدث معهم اجتمعنا مع بعض وتبادلن الأحاديث الشيقة بينهن، لتقترح سلمي عليهن هو انها تريد أن تعرفهن علي صديقاتها الجدد لهافقد تعرفت عليهن من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الحديثه ، خاصه في أزمة كورنا من جميع أنحاء العالم من خلال تطبيق يمكن الحديث معهن وتبادل الأحاديث والآراء بينهن فوافقن وتواصلن معهن وبعد التحيه والتعارف بينهن دار حديث بينهم عن الأسس الصحيحه لتنشئة الابناء .

اختلفن علي بعض أهمية الأسس الصحيحه لتنشئة وتربية الابناء.ليتفقن معا علي اهميه غرس الاخلاق والقيم النبيلة لدي الأبناء كغرس قيمة الحب وأهميته في نفوس أبنائهم وتعليمهم احترام وتقدير الآخرين حتي مع المختلف معهم والتعايش السلمي مع المختلف معنا ومشاركته افراحه وإحزانه وتقديم يد العون والمساعدة لهم ،وأن نعلمهم ايضا اهميه التسامح والحوار الهادئ الهادف البناء ومدي جمال الاختلاف .

لأنه الاختلاف هونعمه من الله قد انعمها الله علينا جميعا في هذا الكون .

فالنتعايش بهذا الاختلاف الجميل المتنوع الذي يضيف لحياتنا المتعه والجمال ،
تخيلوا لو لم نكن مختلفين بافكارنا وثقافتنا وديننا ومعتقداتنا وعرقنا الي اخره… من أنواع الاختلاف ونصبح متشابهين بكل شيئ بالتأكيد نشعر بالملل والرتابه والضجر من هذا الامر ولا شيئ جديد لا متعه ولا تميز وأفكار محدوده ومتخلفين عن أي تقدم يحصل لنا، فجمال الأشياء باختلافها وتنوعها، ما أجمل أن نكون مختلفين لنعيش بهذا التناغم الجميل بالاختلاف فمن خلالها تزدهر وترتقي الأمم والمجتمعات .


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.