فاطمة بنت النبي التى استحت من الموت..!!


0 14

كتب :رؤوف عيسى
تُعَدّ السيّدة فاطمة -رضي الله عنها- أصغر بنات النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، على خِلافٍ بين العلماء بينها وبين رقية -رضي الله عنهما-، وقد ورد في ترتيب بنات النبيّ أنّ الأولى كانت زينب، ثمّ رقيّة، ثمّ أمّ كلثوم، ثمّ فاطمة -رضي الله عنهنّ-،وقد وُلِدت فاطمة -رضي الله عنها- قبل بعثة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بخمس سنواتٍ، في العام الذي أعادت فيه قريش بناء الكعبة، وعليه فقد كان عُمر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- حين ولادتها خمسة وثلاثين عاماً.
لفاطمة بنت محمد مكانة عظيمة عند المسلمين بشتى طوائفهم؛ فتجمع على أن لها شأن عند الله يفوق كل نساء العالم، وأنها سيدة نساء العالمين وفقاً للمنظور الإسلامي ولا يشاركها تلك المكانة سوى القليل من النساء مثل مريم بنت عمرانعلى سبيل المثال مع أنهم يؤمنون أيضا أن مريم من أفضل نساء العالمين وأتقاهن .
الكثير من الروايات التي تبين مكانتها وأفضليتها عن كل النساء، ففاطمة بنت نبي الله وسيدة نساء العالمين، وترجع أفضليتها لأنها من أكثر من عانى وقاسى مع أبيها محمد؛ وكانت هي الراعية له على الرغم من صغر سنها وقسوة الظروف المحيطة بها. ولكنهم لا يعتقدون بعصمتها أو إمامة زوجها وذريتها وإن كانوا جميعاً ذوي مكانة عظيمة وفقاً لمعتقد أهل السنة والجماعة.
ولكن هل استحت فاطمه من الموت؟
لما مرضت فاطمة رضي الله عنها مرض الموت الذي توفيت فيه ..
دخلت عليها «أسماء بنت عميس» رضي الله عنها تعودها وتزورها ، فقالت «فاطمة» لـ «اسماء» : والله إني لأستحيي أن أخرج غداً ، (أي إذا مت) على الرجال فيرون جسمي من خلال هذا النعش !
– وكانت النعوش آنذاك عبارة عن خشبة مصفحة يوضع عليها الميت ، ثم يطرح على الجثة ثوب ، ولكنه كان يصف حجم الجسم –
فقالت لها «اسماء» : لم لا نصنع لك شيئاً رأيته في الحبشة ؟
فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق ، ودعت بجرائد رطبة فحنتها ، ثم طرحت على النعش ثوباً فضفاضا واسعا فكان لا يصف .
فلما رأته «فاطمة» قالت لـ «اسماء» : سترك الله كما سترتيني .
تستحي وهي ميتة .
فما بال الأحياء لا يستحون ؟
فلو مرّت فاطمة رضي الله عنها في أسواقنا اليوم ، ورأت من مات حياؤها ..
فخصّرت العباءة ولونتها .. وتكسّرت في مشيتها وعلت ضحكاتها وفاحت رائحة عطرها !
فماذا ستقول رضي الله عنها ؟
أليس الله الذي تصومين وتصلين له هو نفسه من فرض عليك الحجاب !
أم أنكِ ممن قال فيهم :”أتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!”
اتقي الله في نفسك وفي عيون المسلمين ..
بل أين من تقول للمحتشمات إنهنّ معقّدات .
فهل فاطمة معقّدة ؟
إذا كانت معقّدة فهنيئاً للمعقدات ؛ لأن الله سبحانه وتعالى قد أرسلَ ملكاً من الملائكة لمحمد صلى الله عليه وسلم برسالة عظيمة ، وبشارة من أعظم البشارات ..
يقول فيها سبحانه : ” بشِّر فاطمة أني كتبتها هي سيدة نساء اهل الجنة ”قال عليه الصلاة والسلام : ( الحياء لا يأتي إلا بخير . )
وقال إن لكل دين خلقاً وإن خلق الإسلام الحياء .
ان من مقتضيات الحياء والعفة اللباس الساتر والحجاب الذي هو سمة وميزة المسلمة ، فكما أنّ للشرطي زيه وللطبيب زيه وللأستاذ والدركي ، حتى لاعب الكرة له زي ولباس يعرف به ، كذلك المسلمة تُعرف بحيائها وحجابها .تُعَدّ السيّدة فاطمة -رضي الله عنها- أصغر بنات النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، على خِلافٍ بين العلماء بينها وبين رقية -رضي الله عنهما-، وقد ورد في ترتيب بنات النبيّ أنّ الأولى كانت زينب، ثمّ رقيّة، ثمّ أمّ كلثوم، ثمّ فاطمة -رضي الله عنهنّ-،وقد وُلِدت فاطمة -رضي الله عنها- قبل بعثة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بخمس سنواتٍ، في العام الذي أعادت فيه قريش بناء الكعبة، وعليه فقد كان عُمر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- حين ولادتها خمسة وثلاثين عاماً.
لفاطمة بنت محمد مكانة عظيمة عند المسلمين بشتى طوائفهم؛ فتجمع على أن لها شأن عند الله يفوق كل نساء العالم، وأنها سيدة نساء العالمين وفقاً للمنظور الإسلامي ولا يشاركها تلك المكانة سوى القليل من النساء مثل مريم بنت عمرانعلى سبيل المثال مع أنهم يؤمنون أيضا أن مريم من أفضل نساء العالمين وأتقاهن .
الكثير من الروايات التي تبين مكانتها وأفضليتها عن كل النساء، ففاطمة بنت نبي الله وسيدة نساء العالمين، وترجع أفضليتها لأنها من أكثر من عانى وقاسى مع أبيها محمد؛ وكانت هي الراعية له على الرغم من صغر سنها وقسوة الظروف المحيطة بها. ولكنهم لا يعتقدون بعصمتها أو إمامة زوجها وذريتها وإن كانوا جميعاً ذوي مكانة عظيمة وفقاً لمعتقد أهل السنة والجماعة.
ولكن هل استحت فاطمه من الموت؟
لما مرضت فاطمة رضي الله عنها مرض الموت الذي توفيت فيه ..
دخلت عليها «أسماء بنت عميس» رضي الله عنها تعودها وتزورها ، فقالت «فاطمة» لـ «اسماء» : والله إني لأستحيي أن أخرج غداً ، (أي إذا مت) على الرجال فيرون جسمي من خلال هذا النعش !
– وكانت النعوش آنذاك عبارة عن خشبة مصفحة يوضع عليها الميت ، ثم يطرح على الجثة ثوب ، ولكنه كان يصف حجم الجسم –
فقالت لها «اسماء» : لم لا نصنع لك شيئاً رأيته في الحبشة ؟
فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق ، ودعت بجرائد رطبة فحنتها ، ثم طرحت على النعش ثوباً فضفاضا واسعا فكان لا يصف .
فلما رأته «فاطمة» قالت لـ «اسماء» : سترك الله كما سترتيني .
تستحي وهي ميتة .
ما بال الأحياء لا يستحون ؟
فلو مرّت فاطمة رضي الله عنها في أسواقنا اليوم ، ورأت من مات حياؤها ..
فخصّرت العباءة ولونتها .. وتكسّرت في مشيتها وعلت ضحكاتها وفاحت رائحة عطرها !
فماذا ستقول رضي الله عنها ؟
أليس الله الذي تصومين وتصلين له هو نفسه من فرض عليك الحجاب !
أم أنكِ ممن قال فيهم :”أتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!”
اتقي الله في نفسك وفي عيون المسلمين ..
بل أين من تقول للمحتشمات إنهنّ معقّدات .
فهل فاطمة معقّدة ؟
إذا كانت معقّدة فهنيئاً للمعقدات ؛ لأن الله سبحانه وتعالى قد أرسلَ ملكاً من الملائكة لمحمد صلى الله عليه وسلم برسالة عظيمة ، وبشارة من أعظم البشارات ..
يقول فيها سبحانه : ” بشِّر فاطمة أني كتبتها هي سيدة نساء اهل الجنة ”قال عليه الصلاة والسلام : ( الحياء لا يأتي إلا بخير . )
وقال إن لكل دين خلقاً وإن خلق الإسلام الحياء .
ان من مقتضيات الحياء والعفة اللباس الساتر والحجاب الذي هو سمة وميزة المسلمة ، فكما أنّ للشرطي زيه وللطبيب زيه وللأستاذ والدركي ، حتى لاعب الكرة له زي ولباس يعرف به ، كذلك المسلمة تُعرف بحيائها وحجابها .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.