سيناتور إيطالي اتشرف بمصافحة السيسي بكل فخر


0 669

روما-محمد يوسف

خلال اللقاء المتلفز عبر سكايب  مع السيناتور جيوفاني باتيستا فاتسولاري
أكد ان دور مصر رائد فى منطقة الشرق الأوسط ,وان الرئيس السيسي يتمتع بذكاء كبير وقدرة على التحكم بزمام الأمور ,إلى جانب ان العلاقات المصرية الإيطالية محورية فى إرساء السلام فى ليبيا
واكد ان العلاقات المصرية الإيطالية تتعرض إلى مؤامرات كبيرة لضربها فى الصميم لافتا النظر ان إيطاليا كانت الداعم الأوروبي الأول لمصر خلال ثورة 30 يونيه وانها ساندت مصر وقيادتها خلال هذه الفترة العصيبة التى مرت بها مصر ضد المؤامرات التى كانت تتعرض لها آنذاك وتابع لولا شجاعة القيادة المصرية فى الوقوف إلى جانب الشعب المصري لأصبحت مصر تورا بورا جديدة فى منطقة الشرق الأوسط .
(اتمنى أن اصافح الرئيس السيسي فى أقرب وقت ولى الفخر دائما).
واضاف باتيستا كنت اتمنى ان تحظى إيطاليا بنصيب كبير فى المشروعات العملاقة المصرية أقلها مشروع إستصلاح الأراضي الزراعية وفتح الممر الأخضر بين مصر وإيطاليا الذى تم توقيعه سنة2009 لكن هناك أياد خفية حالت دون ذلك .(منها دول عربية تسعى لتشويه سمعة مصر والمملكة السعودية والدول المتحالفة معهما على الساحة الإعلامية الإيطالية )
دولتان ترعيان الإرهاب دون رادع والأدلة دامغة
وركز باتيستا خلال اللقاء المتلفز على المجموعات الممولة من قطر فى إيطاليا والتى تتتبع بشكل مباشر التنظيم الدولى للإخوان مشيرا إلى قضية سليفيا رومانو الفتاة الإيطالية التى إختطفتها مجموعات إرهابية مسلحة وقامت تركيا وقطر بتحريرها بطريقة مباشرة من هذه المجموعات مايعنى أن هذه المجموعات تنصاع إلى أوامر هاتين الدولتين ,واعرب عن خيبة أمله من التصريحات التى أصدرها قادة مجموعات الإخوان فى إيطاليا والتى اعربوا عن فرحتهم الغامرة بتحول سليفيا رومانو إلى الديانة الإسلامية واعرب عن إندهاشه من تلك التصريحات التى وصفها بالمخزية ,فبدلا من ان يشجب هؤلاء المدعين بمخافتهم من الله من ترويع الآمنين وخطفهم يتباهون بتحولهم لديانة أخرى تحت تهديد السلاح متسائلا اين هذا التسامح الدينى الذين يتحدثون عنه ,وتابع على كل حال نسعى بكل مجوداتنا وبالتعاون مع العرب والمسلمين الشرفاء إلى صنع جسور تواصل بين إيطاليا والدول المحبة للسلام مشيرا إلى التعاون الكبير مع مجموعات عربية مؤثرة فى إيطاليا كالكاتبة الصحافية سعاد سباعى والجالية المصرية فى روما بقيادة المهندس عادل عامر .

.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.