تعرف علي اخطار الرصاص في الجسم وطرق علاجه


0 34

كتبت: هاله عامر

امتهن الناس التعدين واستخدام الرصاص منذ آلاف السنين. كما وُصف تسمم الرصاص منذ ما لا يقل عن 2000 سنة قبل الميلاد.

في حين تعود الجهود الأولى المبذولة للحد من استخدام الرصاص إلى القرن السادس عشر على الأقل.

ويعتبر الدماغ هو أكثر الأعضاء حساسية للرصاص. قد تشمل أعراض التسمم آلام في البطن، والإمساك، والصداع، والتهيج، ومشاكل الذاكرة، وعدم القدرة على إنجاب الأطفال “العقم”، ووخز في اليدين والقدمين.

يسبب التسمم بالرصاص ما يقرب من 10٪ من حالات التخلف العقلي التي تحدث لأسباب غير معروفة وخلافًا لذلك، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل سلوكية. يترك تسمم الرصاص بعض الآثار الدائمة وقد يحدث في الحالات الشديدة فقر الدم، والنوبات، والغيبوبة، أو الوفاة.

يمكن أن يتعرض المرء للرصاص عن طريق الهواء الملوث أو الماء أو الغبار أو الطعام أو المنتجات الاستهلاكية.

ويعد الأطفال اكثر عرضة للخطر لأنهم أكثر عرضة لالتقاط الأشياء من الأرض ووضعها في أفواههم مثل تلك التي تحتوي على طلاء الرصاص.

ويعتمد العلاج بشكل رئيسي على إزالة مصدر الرصاص واستخدام الأدوية التي ترتبط بالرصاص حتى يتمكن الجسم من التخلص منها، والمعروفة باسم العلاج بالاستخلاب.

يمكن الوقاية من التسمم بالرصاص.
ويشمل ذلك بعض الجهود الفردية مثل إزالة العناصر المحتوية على الرصاص من المنزل، والجهود المبذولة في مكان العمل مثل تحسين التهوية والمتابعة المستمرة للحالات، كما يمكن ذلك أيضًا من خلال السياسات الوطنية، مثل إصدار القوانين التي تحظر استخدام الرصاص في المنتجات مثل الطلاء والبنزين، والقوانين التي تنص على تنظيف التربة الملوثة.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.