اتقوا الله فى المساكين “


0 57

متابعة د.عبدالله مباشر رومانيا
كتب د.عبدالرحيم صلاح رومانيا
يستقدم العمالة الفقيرة من الهند وبنجلاديش والباكستان يعطيهم أجور لا تناسب حتى إطعام الدواب وليس أمامهم إلا القبول بسبب الفقر ويعيشون فى أسوء أنواع السكن الممتلىء بكل أنواع البكتريا المسببه لأمراض كثيرة لا يعلم حجمها إلا الله .
مع العلم أن كل هؤلاء العمال هم من فقراء المسلمين فى بلادهم وكلفهم السفر للخليج الكثير والكثير تركوا خلفهم ابوين وزوجة وأولاد بطونهم خاويه أجسادهم عارية هؤلاء فقراء واقلية فى بلد مثل الهند …….
الغريبه إنك تجد ذلك الكفيل ”
يلبس الثوب الأبيض ويحضر كل المؤتمرات الدينية هو رجل مسن وعلى أعتاب القبر ولا يتعظ ولا يترك ذلك الوغد فرصة للتباكى على حال المستضعفين !!!؟؟؟؟.
هويعلم أن حتى الكفار والمشركين فى الهند ربما لو اخذوا فقيرا مسلماً يعمل عندهم لعاملوه معاملة إنسانية أفضل من ذاك الكفيل البائس المتربح من مظاهره الدينيه وعلاقاته المشبوهه بكبار المسؤلين .
الكثير من هؤلاء العمال المساكين يبحثون عن طعام فى مقالب النفايات والمخلفات
لكى يستطيعون أن يرسلون إلى أهلهم الجوعى القليل من الدولارات التى يحصلون عليها شهرياً.
إن الرأسمالية نظام اقتصادى لا يعرف الرحمه ولا يقر الا بقانون الغابة قانون البقاء للأقوى .
ولكن تكون راسماليه قذره وحقيره ومغضوب عليها عندما يطبقها أحد المسلمين بهذا الشكل البشع .
الكثير من هؤلاء المساكين أسلم ولم يقرأ كلمة عن الدين الإسلامي وإنما أستمع الى الخطباء عن عظمة الإسلام وعن أخلاق الصحابة ذلك المسكين علم أن الفاروق عمر كان يربط حبل على بطنه حتى يشبع بأقل الطعام وكان يأخذ ثوب أبنه عبدالله بن عمر لكى يستطيع أن يلبس الثياب لأنه كان طويل ونصيبه من القماش لا يكفيه .
هل سيظل هذا المسكين مقتنع بتلك الحقائق عن سيدنا عمر أم سيعيد التفكير بعدما شاهد على بعد خطوات من قبر الرسول كفيلا قلبه أشد غلظة من صخور جبل أحد .
حفظ الله مصر … حفظ الله الشعب … حفظ الله جيشنا العظيم .


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.