صنائع الخير


0 24

كتب: عيد ابو عيد الهاشمي
الحمد لله الذي هدي الانسان للنجدين فقال في كتابه (وهدينه النجدين) اي الطريقين الخير والشر والقائل في كتابه العزيز (من يعمل مثقال ذرة خيراً يره*ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) في بادئ الامر الانسان حاد عن دربه الموضوع له، فالصراع الذي يعيشه هو من صنعه بافعاله، لكن الغريب في الأمر انه انتهج منهج معادي للتماسك والترابط الاجتماعي، اللآيساعد احد ولايفعل الخير، كيف هذا؟ حجة بالحكم والامثال الموروده عن لسان احد المجربين الخير يقول (خيراً تعمل شرا تلاقي) وهذا خطأ.
فالنبي صلي الله عليه وسلم يقول (اصنع المعروف في اهله وفي غير اهله فإن اصبت اهله فهو اهله)
وايضا يقول النبي صلي الله عليه وسلم (الله في عون العبد مادام العبد في عون اخيه) ربما ستقف موقف من طلب منك العون ولم تجبه، هذا الصراع الانساني الذي يبث الفكر المفرق ليس اجتماعي. اسال نفسك سؤال يامن جنيت من الخير شرا أكان فعلك لله ام غير ذلك؟ رسالاتي في هذا المقال اذا ارت العيش المتناغم وحب الناس فعليك بفعل الخير واختم بخير الختام بكلام الواحد الاحد (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)
(ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.